سلسة الفوائد النحوية:
13- الفرق بين الكلام والجملة
** الكلام: هو اللفظ المفيد, نحو: (قام زيد),
و(زيد قائم)
** والجملة: هي المركب الإسنادي (من اسمين أو اسم وفعل)
أفاد نحو: (زيد قائم) ونحو: (قام زيد),
أو لم يفد نحو: (إن قام زيد).
** فتبين مما تقدم أن بين الكلام والجملة العموم والخصوص المطلق:
** فالجملة أعم من الكلام ,
والكلام أخص منها.
** فيجتمعان في نحو:
(قام زيد, و زيد قائم)
** وتنفرد الجملة في نحو: (إن قام زيد).
** فعلى ما تقدم يقال: (كل كلام جملة),
(وليس كل جملة كلاما).
(**) والله الموفق.
(**) كتبها : أبو عبد الله أحمد بن ثابت الوصابي
(**) الأربعاء 18 / 3 / 1442 هـ.
** من أحب الاطلاع على الفوائد السابقة فمن الموقع الرسمي على الرابط :
ما قولكم في في قول الباري عز وجل: ((وكلم الله موسى تكليما)). اليس الكلام اعم من الجملة لان الله تعالى كلم موسى عليه السلام بعدة جمل ووصفها بأنها كلام.
هناك فرق بين تعريف الكلام في الللغة وفي النحو والشيخ يتكلم عن التعريف النحوي للكلام، وكلام الله جل وعز لموسى عليه السلام يوصف بأنه كلام لغة ونحوا ويوصف بأنه جمل مفيدة وليس فيه جمل غير مفيدة حتى نقول أن الله وصف الجمل الغير مفيدة بأنها كلام فليس في ذلك دليل أن الجملة أعم من الكلام إلا إذا كان هناك جملة غير مفيد ووصفها الله بأنها كلام وهذا غير موجود.
ويمكنك الاستفادة من كلام الشيخ ابن عثيمين رحمه الله تعالى في الرباط التالي: https://www.youtube.com/watch?v=tCzhV8wkh2M
أجابك مشرف الموقع.
شكرا لك جزاك الله خيرا